استفتاء

أحدث الأخبـــــار

المتواجد الأن

حاليا يتواجد 1 زائر  على الموقع



جائزة نوبل للكيمياء تمنح لعلماء في "كيمياء الحياة" PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب احمد مجدي   
الأربعاء, 07 أكتوبر 2009 18:17

alt

منحت جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2009 لثلاثة علماء درسوا تركيب وعمل الريبوسومات التي توصف بأنها مصنع البروتين في الخلية.

والعلماء الثلاثة هم فينكاترامان راماكريشنان وتوماس شتايز وآدا يوناث.

وتقوم الرايبوزومات بترجمة المفتاح الوراثي إلى بروتينات، والتي تعتبر اللبنات التي تبنى منها جميع الكائنات الحية.

كذلك فهي المستهدف الأول للمضادات الحيوية الجديدة التي تتمكن من القضاء على سلالات البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية التقليدية.

وتعمل العقاقير الجديدة بوقف عمل الرايبوزوم في خلايا البكتيريا، فتمنعها من تصنيع البروتين الذي تحتاجه للبقاء على قيد الحياة.

وتم الإعلان عن الفائزين في مؤتمر صحفي عقد في أكاديمية العلوم الملكية بالسويد، حيث وصف الثلاثة بـ "المحاربين في معركة ضد المد الطاغي من الإصابات البكتيرية غير القابلة للعلاج".

ويعمل فينكاترامان راماكريشنان في معامل البيولوجيا الجزيئية في المجلس البريطاني للأبحاث في كامبريدج ببريطانيا.

فيما يعمل توماش شايتز في جامعة ييل الأمريكية، وتعمل آدا يوناث في معهد وايزمان ببلدة ريهوفوت بإسرائيل.

ويوناث هي الإسرائيلية الأولى التي تفوز بجائزة نوبل ورابع امرأة تفوز بها في العالم كله.

وتوزع الجائزة بالتساوي بين العلماء الثلاثة الذين أسهموا في الكشف بتفصيل مثير عن التركيب الجزيئي الضخم والمعقد للريبوزوم.

ووصف رئيس الجمعية الملكية للكيمياء الثلاثة بأنهم "علماء عظام"، وقال إن لعملهم مغزى عظيما.

آخر تحديث: الأربعاء, 07 أكتوبر 2009 18:48
 
ملف أكتوبر: لو بطّلنا نحزن نموت!! PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب mido   
الأربعاء, 07 أكتوبر 2009 14:37

لست أنا أحد أولئك الذين يعشقون التمرّغ في تراب الماضي والإصرار على التغني بأغانيه التي لم تعد تناسب عصر الانهيارات الاقتصادية في نيويورك والانهيارات الأرضية في شارع الجيش والانهيارات الأخلاقية في شارع جامعة الدول ومنطقة وسط البلد.

كما أقر ولا مانع لديّ من القَسَم والاعتراف بأخطاء حكام العصور المنقضية سواء الحقبة الناصرية أو الفترة الساداتية، نعم أنسب لزعيم الأمة العربية انهيار الجنيه وتعويمه حتى مات بإسفاكسيا الغرق، كما أنسب له تعيين أشخاص رآهم ذوي ثقة وخبرة في مناصب حساسة حتى أثبت فشلهم في تولي هذه المناصب وإدارتها؛ لأنهم لا يتمتعون بأي خبرة أو حتى ثقة.

أختلف كذلك ولو جزئيا مع زعيم الحرب والسلام لإهداره دماء شهداء أكتوبر على مائدة مفاوضات كامب ديفيد التي أعطت المنتصر حقوقا قد أخذها فعليا، ولكن كان ينقصنا على ما يبدو ختما دبلوماسيا أمريكي الهوية، فكامب ديفيد أخذت منّا أكثر مما أعطتنا، وربما أعاتبه أيضا على الجراح التي سببها لنا الانفتاح.

ولكن يبقى السؤال.. هل اختلاف ناصريو الفكر مع ساداتيو العقيدة يسمح لكل طرف أن يشوّه إنجازات الطرف الآخر وكأنها أبدا لم تكن يوما، هل يعرف من يتجاهل انتصار أكتوبر أي شيء يفعله بأسر شهداء تراب سيناء؟ إنه يتجاهل دماءً سالت أسفل دبابات نتنة الرائحة جاءت من إلينا ظنا منها أن وعد بلفور يمكن أن يتوافق مع وعد الله المقدس بالأرض الموعودة أرض الميعاد -هكذا يزعمون- فتكون مصر هي الكريزة التي تتوج بها تورتة العرب المحتلة.

هل يقدّر أولئك بحق حجم الإنجاز الذي باركته أيادي وسواعد الجنود الطاهرين.. حتما أشك في ذلك، فهم لم يعرفوا معنى أن تفقد غاليا دون حتى أن تملك الحق في تشييع جثمانه وقراءة الفاتحة على قبره، لم يعرفوا معنى أن تسترد كرامة اغتصبت في لحظة غفل فيها الوطن عن كرامة أبنائه، وربما أنا أيضا لم أذق الطعم ذاته، ولكن شكرا لأبي الذي شهد مائدة الانتصار وسرد لي المعلّقات عن طعم النصر بعد مرارة الهزيمة.

قد يظن البعض فيما أقوله مبالغة وتهويلا، ولكن تابع بنفسك وسائل الإعلام وبرامجها وأجندتها في إحياء ذكرى النكسة -ونحن الدولة الوحيدة تقريبا التي تستحضر ذلّها كل عام- وقارنها بأجندتها في الاحتفال بنصر 6 أكتوبر.. تابع معي.

ذكرى 5 يونيو 1967

وفي هذا اليوم من كل عام، تجد البرامج الإخبارية والحوارية.. المصرية منها والعربية -لأسباب في أنفسهم نعلمها جميعا- يصول ويجول ضيوفها في الحديث (الناصريون بالأخص) ويملأون الأرض كلاما عن الفساد السلطوي الذي نخر كالسوس في عظام النظام حتى أصاب الجيش فأصابنا ما أصابنا، ضُربت طائراتنا وهي نائمة، فُجّرت ممراتها.. تؤ تؤ يا حرام، العيب على عبد الناصر ومشروعه القومي الذي أرسل مصر إلى الداهية الستين، ستجد الصحف تتحدث عن المغنية الفلانية التي تسببت في هزيمة شعب بأكمله، ستجد مسئولي تلك الفترة يتبادلون المسئولية التاريخية فيما بينهم عما حدث.

ذكرى 6 أكتوبر 1973

هششششششش، هذا هو حال قنواتنا وإعلامنا.. لا حس ولا خبر، ولا كأننا انتصرنا وعبرنا، ولا كأن كل بيت مصري به وشم خلّفه الحزن على عزيز فُقد، وحفظا لماء الوجه، يعرض تليفزيوننا المصري فيلم "الرصاصة لا تزال في جيبي" (صباحا)، وفيلم "الطريق إلى إيلات" (مساء)، وتدمع عيوننا عندما نشعر بكمّ المحبة التي يكنّها لنا الأخوة العرب ممثلة في الممثلة مادلين طبر!، أما البرامج الإخبارية، فلا حديث لها سوى عن ثغرة الدفرسوار التي كادت تذهب بفرحة الانتصار، وكأن المعركة كانت في الكام يوم حصار التي حدثت فيهما الثغرة.

أستحلف كل من قرأ هذا المقال أن يعطيني سببا مقنعا يجعلنا نحتفل بالهزيمة ونكره الانتصار، لماذا ندمن النواح والبكاء ونخشى الفخر وكأن الذل بات من شيمنا، لست انتقي التشاؤم أسلوبا لي، فالجيل الجديد جيل شباب مشرق بحق، ولكن تبقى أفيونة الهزيمة حتى هذه اللحظة هي المقبلات المثالية لنا على مائدة الطعام يوم 6 أكتوبر من كل عام.

 
بين الإبداع والابتذال خيط رفيع ونسأل المثقفين : هل يوجد كتاب يستحق المصادرة ؟ PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب admin   
الأحد, 21 يونيو 2009 16:50
أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان مؤخرا بيانا حول حرية التعبير في مصر وجاء فيه تفاصيل تدلل على الرقابة المشددة على المطبوعات الصحفية المصرية ، وكذا على الكتب والتي منعت أجهزة الدولة منها منذ التسعينيات وحتى الآن أكثر من 81 إصدارا متنوعا بين السياسي والديني والثقافي والفني.

 
تجربة ناجحة فنان مصري ينظم معرضا للمسلمين في أمريكا PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب admin   
الأحد, 21 يونيو 2009 16:45
اهتم بتناول الموضوعات السياسية في لوحاته، وقدمها في قالب تجريدي، وعلى الرغم من أنه تخرج من كلية الآثار إلا أنه فضل دراسة إدارة المتاحف وتنظيم المعارض في أمريكا . إنه الفنان هيثم عبد الرازق ، الذي تشرب عشق الفن من والده الفنان عبد الرازق عيد.
ولأنه فنان مسلم يعيش حاليا في الولايات المتحدة الامريكية ، حيث يسود جهل كبير بالإسلام كدين وحضارة ، فقد أراد الفنان مخاطبة الشعب الأمريكي بلغة الفن ، وأقام معرضا تشكيليا للفنانين المسلمين في أمريكا ، والذي يدور حوله حوار شبكة الإعلام العربية "محيط" مع الفنان .